Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

لاظهار الشعار يجب ان يكون معك فلاش في جهازك


إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ  يَفْعَلُونَ
هذه المساحة للأعلان
 

 :: الفرقة الزيدية ::

 
  1.  * التعريف

  2.  * التأسيس وأبرز الشخصيات

  3.  * الأفكار والمعتقدات

  4.  * الجذور الفكريه والعقائديه

  5.  * الأنتشار وأماكن النفوذ

  6.  * الخلاصه

  7.  * العودة لصفحة فرق الشيعة


 

التعريف

إحدى الفرق الإسلامية الشيعية تبلورت كفرقة في اوائل العصر العباسي في القرن الثاني الهجري واتخذت من زيد الشهيد عليه السلام  رمزا لتحركها وانتسبت إليه الذي صاغ نظرية متميزة في السياسة والحكم ،. وتبنت منهجاً عقائدياً وفقهياً كان حصيلة جهود أعلام المذهب على اختلاف طبقاتهم اعتماداً على قواعدهم الاجتهادية، وتأثرت أصوليا بالمعتزلة، وفقهيا بالمذهب الحنفي.

أعلى الصفحه

التأسيس وأبرز الشخصيات

·  ترجع الزيدية إلى الشيهد زيد بن الامام زين العابدين عليه السلام ( 80-122هـ/698-740م ) ، قاد ثورة شيعية في العراق ضد الأمويين أيام هشام بن عبد الملك ، فقد دفعه مجموعة كبيرة من المسلمين انصاره و من الخوارج و من شيعة و من أعداء الأمويين ومن جواسيس بني أمية  ولكن ما لبثوا أن تخلوا عنه وخذلوه، فاضطر لمقابلة جيش الأمويين وما معه سوى 500 فارس حيث أصيب بسهم في جبهته أدى إلى وفاته عام 122هـ .

-    تلقى العلم والرواية عن أخيه الأكبر محمد الباقر الذي يعد أحد الأئمة الاثني عشر عند الشيعة الإمامية .

-    و يقال انه اتصل بواصل بن عطاء رأس المعتزلة وتدارس معه العلوم ، فتأثر  به وبأفكاره التي نقل بعضها إلى الفكر الزيدي ، وإن كان هناك من ينكر وقوع هذا التتلمذ ، وهناك من يؤكد وقوع الإتصال دون التأثر .

-    تتلمذ عليه أبو حنيفة النعمان وأخذ عنه العلم .

-    بصرف النظر عن رأي يشكك ، فإن من مؤلفاته كتاب المجموع في الحديث ، و كتاب المجموع في الفقه ، وهما كتاب واحد اسمه المجموع الكبير ، رواهما عنه تلميذه أبو خالد عمر خالد الواسطي الهاشمي الذي مات في الربع الثالث من القرن الثاني للهجرة .

·  أما ابنه يحيى بن زيد فقد خاض المعارك مع والده ، لكنه تمكن من الفرار إلى خراسان حيث لاحقته سيوف الأمويين فقتل هناك سنة 125هـ .

-    خرج محمد بن عبد الله الحسن بن علي ( المعروف بالنفس الزكية ) بالمدينة فقتله عاملها عيسى بن ماهان .

-    وخرج من بعده أخوه إبراهيم بالبصرة فكان مقتله فيها بأمر من المنصور .

·  أحمد بن عيسى بن زيد - حفيد مؤسس الزيدية - أقام بالعراق ، وأخذ عن تلاميذ أبي حنيفة فكان ممن أثرى هذا المذهب وعمل على تطويره .

·  من علماء الزيدية القاسم بن إبراهيم المرسي بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الامام الحسن  عليه السلام  ( 170-242هـ ) تشكلت له طائفة زيدية عرفت باسم القاسمية .

·  جاء من بعده حفيده الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم ( 245-298هـ ) الذي عقدت له الإمامة باليمن فكان ممن حارب القرامطة فيها ، كما تشكلت له فرقة زيدية عرفت باسم الهادوية منتشرة في اليمن والحجاز وما والاها .

·  ظهر للزيدية في بلاد الديلم وجيلان إمام حسيني هو أبو محمد الحسن بن علي بن الحسن بن زيد بن عمر باسم الأطروش ، فقد هاجر هذا الإمام إلى هناك داعياً إلى الإسلام على مقتضى المذهب الزيدي فدخل فيه خلق كثير صاروا زيديين ابتداء .

·  ومنهم الداعي الآخر صاحب طبرستان الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن زيد بن الحسن بن علي رضي الله عنهما والذي تكونت له دولة زيدية جنوب بحر الخزر سنة 250 هـ .

·  وقد عرف من أئمتهم محمد بن إبراهيم بن طباطبا ، الذي بعث بدعاته إلى الحجاز ومصر واليمن والبصرة . ومن شخصياتهم البارزة كذلك مقاتل بن سليمان ، ومحمد بن نصر .  منهم أبو الفضل بن العميد والصاحب بن عباد وبعض أمراء بني بويه .

·  استطاعت الزيدية في اليمن استرداد السلطة من الأتراك إذ قاد الإمام يحيى بن منصور بن حميد الدين ثورة ضد الأتراك عام 1322هـ وأسس دولة زيدية استمرت حتى سبتمبر عام 1962م حيث قامت الثورة اليمنية وانتهى بذلك حكم الزيود ولكن لا زال اليمن معقل الزيود ومركز ثقلهم .

·  خرجت عن الزيدية ثلاث فرق طعن بعضها في الشيخين ، كما مال بعضها عن القول بإمامة المفضول ، وهذه الفرق هي :

-    الجارودية : أصحاب  أبي الجارود زياد بن أبي زياد .

-    الصالحية : أصحاب الحسن بن صالح بن حي .

-    البترية : أصحاب كثير النوي الأبتر .

- السليمانية :  أصحاب سليمان بن جرير الرقي .

- النعيمية : أصحاب  نعيم اليمان

- اليعقوبية : أصحاب  يعقوب بن داود

-  الفرقتان الصالحية والبترية متفقتان ومتماثلتان في الآراء .

-    هذه الفرق بجملتها لم يعد لها مكانة بارزة عند الزيدية المعاصرة

أعلى الصفحه

الأفكار والمعتقدات

. فسروا التوحيد بأنه عدم شرك الغير بالله تعالى وليس المراد به الوحدى العددية التي تتركب بها الاعداد، ومعرفة الله على وجهين اثبات ونفي، فالاثبات هو اليقين بالله والاقرار به، والنفي هو نفي التشبيه عنه تعالى وان الله واحد ليس كمثله شيء كما انه ليس بجسم، ولا له حدود ولا اقطار، ولا يجوز عليه النقل من مكان الى مكان ولا من حال الى حال، وانه سميع بصير لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وانه واحد في ذاته لاقسيم له ولا صلة، وواحد في افعاله لا شريك له فلا قديم غير ذاته ولاقسيم له في افعاله.
 . قالوا في الوعد والوعيد انه الله لا يخلف ما وعد به. ومعنى الوعد اخبارٌ بالثواب فلا يجوز خلف الوعد على الله، والوعيد اخبار بالعقاب، والله قادر على ما يشاء من معرفة وقادر على تعذيب خلقه ممن عصى واذنب لأنه لو لم يعذب من وعده بالعذاب من اهل الكبائر لانها مخالفة لوعد الله لقوله تعالى (ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع) واثبتوا الشفاعة للمؤمنين من اهل الجنة برفعهم درجة الى اعلى منها.

 

·  يجيزون الإمامة في كل أولاد فاطمة ، سواء أكانوا من نسل الإمام الحسن أم من نسل الإمام  الحسين - عليهما السلام .

-    الإمامة لديهم ليست بالنص ، إذ لا يشترط فيها أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق ، بمعنى أنها ليست وراثية بل تقوم على البيعة ، فمن كان من أولاد فاطمة وفيه شروط الإمامة كان أهلاً لها .

. اشترطوا في الامام ان يكون شجاعاً وقالوا : ليس بامامٍ من جلس في بيته وأرخى ستره وثبط بل الإِمام من قام من آل البيت يدعو الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و آله و سلم وجاهد على ذلك فاستشهد ومضى وقام آخر بعده يدعو الى ما دعا اليه الى ان تنقضي الدنيا.

-    يجوز لديهم وجود أكثر من إمام واحد في وقت واحد في قطرين مختلفين .

-    تقول الزيدية بالإمام المفضول مع وجود الأفضل إذ لا يشترط أن يكون الإمام أفضل الناس جميعاً بل من الممكن أن يكون هناك للمسلمين إمام على جانب من الفضل مع وجود من هو أفضل منه على أن يرجع إليه في الأحكام ويحكم بحكمه في القضايا التي يدلي برأيه فيها .

.  انكروا على اللذين حاربوا امير المؤمنين عليه السلام وقالوا انه عليه السلام كان مصيباً في حربه مع طلحة والزبير وغيرهما وان جميع من حاربه وقاتله كان على خطأ وجب على الناس محاربتهم.
 

·  يميلون إلى الإعتزال فيما يتعلق بذات الله ، والإختيار في الأعمال . ومرتكب الكبيرة يعتبرونه في منـزلة بين المنـزلتين كما تقول المعتزلة .

·  يرفضون التصوف رفضاً قاطعاً .

·  يخالفون الشيعة في زواج المتعة ويستنكرونه .

·  لا يقولون بعصمة الأئمة عن الأخطاء .   لكن بعض المنتسبين للزيدية قرروا العصمة لأربعة فقط من أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السلام .

·  لا يوجد عندهم مهدي منتظر .

·  قالوا بوجوب الإيمان بالقضاء والقدر مع اعتبار الإنسان حراً مختاراً في طاعة الله أو عصيانه ، ففصلوا بذلك بين الإرادة وبين المحبة أو الرضا وهو رأي أهل البيت من الأئمة .

·  مصادر الاستدلال عندهم كتاب الله ، ثم سنة رسول الله ، ثم القياس ومنه الاستحسان والمصالح المرسلة ، ثم يجيء بعد ذلك العقل ، فما يقر العقل صحته وحسنه يكون مطلوباً وما يقر قبحه يكون منهياً عنه .

·  هم متفقون مع الشيعة الأمامية بشكل بسيط  في العبادات والفرائض  مثل :

-    قولهم " حي على خير العمل " في الأذان  .

-    صلاة الجنازة لديهم خمس تكبيرات .

-    يرسلون أيديهم في الصلاة .

·  يتفقون مع الشيعة في زكاة الخمس وفي جواز التقية إذا لزم الأمر .

-    صلاة العيد تصح فرادى وجماعة .

-    يعدون صلاة التروايح جماعة بدعة .

-    يرفضون الصلاة خلف الفاجر .

·  باب الإجتهاد مفتوح لكل من يريد الإجتهاد ، ومن عجز عن ذلك قلد ، وتقليد أهل البيت أولى من تقليد غيرهم .

·  يقولون بوجوب الخروج على الإمام الظالم الجائر ولا تجب طاعته .

أعلى الصفحه

الجذور الفكريه والعقائديه

·  يتمسكون بالعديد من القضايا التي يتمسك بها الشيعة كأحقية أهل البيت في الخلافة وتفضيل الأحاديث الواردة عنهم على غيرها ، وتقليدهم ، وزكاة الخمس ، فالملامح الشيعية واضحة في مذهبهم على الرغم من اعتدالهم عن بقية فرق الشيعة .

·  تأثر الزيدية بالمعتزلة فانعكست اعتزالية واصل بن عطاء عليهم وظهر هذا جلياً في تقديرهم للعقل وإعطائه أهمية كبرى في الاستدلال ، إذ يجعلون له نصيباً وافراً في فهم العقائد وفي تطبيق أحكام الشريعة وفي الحكم بحسن الأشياء وقبحها فضلاً عن تحليلاتهم للجبر والاختيار ومرتكب الكبيرة والخلود في النار .

·  أخذ أبو حنيفة عن زيد ، كما أن حفيداً لزيد وهو أحمد بن عيسى بن زيد قد أخذ عن تلاميذ أبي حينفة في العراق ، وقد تلاقي المذهبان الحنفي السني والزيدي الشيعي في العراق أولاً ، وفي بلاد ما وراء النهر ثانياً مما جعل التأثر والتأثير متبادلاً بين الطرفين

أعلى الصفحه

الأنتشار وأماكن النفوذ

·  قامت دولة للزيدية أسسها الحسن بن زيد سنة 250هـ في أرض الديلم وطبرستان .

·  كما أن الهادي إلى الحق أقام دولة ثانية لها في اليمن في القرن الثالث الهجري .

·  انتشرت الزيدية في سوالحل بلاد الخزر وبلاد الديلم وطبرستان وجيلان شرقاً وامتدت إلى الحجاز ومصر غرباً وتركزت في أرض اليمن

أعلى الصفحه

الخلاصه

الزيدية من الفرق الاسلامية الشيعية تبلورت كفرقة في العصر العباسي واتخذت من زيد الشهيد عليه السلام  رمزاً لتحركها وانتسبت اليه، وأسس منهجها الاصولي والفقهي اعتماداً على رأي اعلامها في الاقتباس من المذاهب الاخرى.

أعلى الصفحه

Wednesday, 21 January 2004